( في رحاب طيبة الطيبة )شعر/ زياد بن محمد المنيفي
( في رحاب طيبة الطيبة ) لِغَيرِها طَيْبةِ الشمّــــــاءِ ما وَجَفَت ركائبُ الشوقِ في فَيحـاءِ وجداني ولا هَمَت سُحُبُ الحُبِ الغزيرِ علــى قلبـي وَأوْرِدَتـي غيثـــــــًا وشَرْيَاني ولا نَمَت بَذرةُ الأُنْسِ الـــذي بَسَقَت أغصانُــهُ فـــي تقــاسيمي وأركـاني لها المحبَّــةُ صِـــــــــرفًا لا يُقاسِمُها فيهــــــا سُواهَــا ولو حَـوراءُ أعيانِ مِمّن يَهيمُ بهــــــــــا العُشّاقُ إذْ فُتِنُوا بما حَوتْهُ من الرمّــــــــــانِ والبـــــانِ فطيبةٌ وحدَهــا في مُهجَتـي سَكَنَت أضحى بها اللُّبُّ في رَوحٍ وَرَيحــــانِ طابت مُقامًا وحَــــــــازت كلَّ مَفخرةٍ لهــا يَتــوقُ اشتيـــاقًا كــلُّ وَلْهَـــــانِ نسيمُهـا مِــن جِنـــــانِ الخُلْدِ مُنبَعِثٌ مِن روضـةٍ للـــــوَرىٰ فيهـا جَنىً داني وَهَاهُنا حَــــــــــرَمٌ والنفسُ سابِحَــةٌ في رَهْبــــةٍ وابتهــــــالاتٍ وإيمـــانِ ...