أحد أبناء زبيد المهجر من بيته هو وأسرته تم الاتصال به لكي يعود إلى حضيرة السيادة الحوثية،وسيحصل على المال والأرض وعلى الراحة المزعومة عندهم فرد عليهم الى من كتب يقنعني بالرجوع ،كيف أعود والأرض تبدل ساكنيها بأشرار الخلق وأنشد لهم: ارجـــع لـدارك لا ضــرار ولا ضــررْ واغـنـم سـمـاحـة عـفـو سيدنا الأغرْ واكـفــر بدين الحق وانتهج الردى دين الولاية والعبادة للبشرْ داري أُحــبُّ سـمـاءهـا وتـرابـهـا واذوب عـشـقـاً فـي هواهـا والشجـرْ وأحــب جيـرانـي وكـــل أقـاربــي والسـاكنيـن بـهـا وأنـسـام السـحـرْ لكنني ياصاحبي ذقت العنى......من عصبة الإجرام أرباب الخطر غـادرتـهـا قسراً بــدون جـنـايـة وخـرجـت منهـا خائفـاً أبـغـي المـفـر لم أقـتـرف جـرمـاً ولـم أسفـك دمـاًً لم أغتصـب أرضـاً ومالي من وزر لكن دين الرفض دين إبادة......دينٌ يوصل آخذيه إلى سقر وبكيت عند فراق قريتي التي ذرفـت عيوني في رثـاهـا كالمطـر أأعــود كـي أبكـي عـلـى أطـلال مـا قـد كـان من طهر السرائر والسير؟! أأعــود كـي ألقـى اللـذيـن تنكـروا للعيش واحتضنوا الكفور المحتقر أأعــود كـي أحيـا المـذلـة تـابعـاً للفاسدين الغاصبين وأعتذرْ ...